مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين
•° أهـــلاً وســهــلاً °•.
حينما تدق الأجراس .. تنشد الأطيار لحن الخلود ..
فتعانق نسمات الصباح .. غروب الشمس ..
يتوهج البدر حاملاً معه باقات من الزهر ..
لينثرها بين الأيادي .. معلنة موعد فجر جديد
يصاحبه نور قلم فريد .. نستقبلكم والبشر مبسمناً ..
نمزجه بشذا عطرنا ..
نصافحكم والحب اكفنا .. لنهديكم أجمل معانينا ..
ونغرف من همس الكلام أعذبه .. ومن قوافي القصيد أجزله ..
ومن جميل النثر .. أروعه .. بين مد وجزر .. وفي امواج البحر ..
نخوض غمار الكلمة .. فتجرفنا سفينة الورقة .. تجدفها اقلامنا ..
لتحل قواربكم في مراسينا .. فنصل معاً نحو شواطىء اروع
فأهلا ومرحـــبا بكم أحبتنــا.....إدارة منتدى مدرسة ذكور رفح (ز) الاعداية للاَجئين


مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين
 
الرئيسيةمدرسة ذكور رفحاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نشكر القائمين على مهرجان المدرسة وشكرا
توجيه الى استاذ يوسف الزاملي بتفعيل دور طلاب النظام في المدرسة
الى كل الاعضاء والطلاب والاساتذة يمكنكم الدخول الى الموقع من خلال كتابة كلمة مدرسة ذكور ز في شريط البحث جوجل ،دون ان تتعب نفسك بكتابة كل الرابط ، اضغط اول صفحة سوف يتم فتح الموقع تعنا لك وشكراَ . مع تحيات المدير العام
نرحب بالمعلمين والاعضاء والزوار في المنتدى وشكرا

شاطر | 
 

 0 بالمائة من الفلسطينيّين هم لاجئون أو مهجّرون اعداد :د.علام التلحمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

هل اعجبك هذا الموضوع إذا صوت عليه
 ممتاز جدا
 ممتاز
 جيد
 مقبول
استعرض النتائج
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
Admin


كيف تعرفت علينا : اخر
عدد المساهمات : 483
النجم : 34401
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 11/10/2009
الموقع : schoolg.yoo7.com

مُساهمةموضوع: 0 بالمائة من الفلسطينيّين هم لاجئون أو مهجّرون اعداد :د.علام التلحمي   الإثنين أكتوبر 19, 2009 12:23 pm

70 بالمائة من الفلسطينيّين هم لاجئون أو مهجّرون اعداد :د.علام التلحمي


70 بالمائة من الفلسطينيّين هم لاجئون أو مهجّرون

اعداد :د.علام التلحمي

في العام 2005، قُدّر تعداد اللاجئين الفلسطينيين بحوالي (6.8 مليون)، إضافةً إلى ما يقارب من (400 ألف) فلسطيني مهجّرين داخل الأراضي المحتلة عام 1948. وتشكّل هذه الأعداد ما نسبته 70 بالمائة من مجمل تعداد الشعب الفلسطيني حول العالم (9.7 مليون). وتظلّ الوضعية القانونية لحوالي (400 ألف فلسطيني) آخرين غير واضحة، لكنّهم على الأرجح يدخلون ضمن دائرة اللجوء أيضاً.

و يرى التقرير أنّ حالة اللجوء الفلسطيني تمثّل القضية الأطول عمراً والأكثر تعداداً من بين قضايا اللجوء حول العالم، مشيراً إلى أنّ الإنكار الصهيوني المتواصل لحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم الأصلية التي هُجّروا منها؛ إضافةً إلى غياب الإرادة السياسية الدولية لتطبيق القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة وغياب آلية حماية فعّالة تبقى جميعها عقبات أمام التوصل لحلٍّ دائمٍ وعادلٍ لهذه القضية، مشيراً إلى أنّه في السنوات الأخيرة سُجِّلت المزيد من حالات تعرّض اللاجئين الفلسطينيين إلى الانتهاكات الصهيونية وعلى وجه الخصوص من خلال بنائها لجدار الفصل العنصري على أراضي الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

ويعتمد التقرير الذي سيُصدَر في كتاب، على معلوماتٍ نشرتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ومفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين والعديد من المصادر الأخرى الرسمية وغير الحكومية.

وعلى الرغم من أنّ غالبية اللاجئين الفلسطينيين مسجّلون لدى الأونروا، ويبلغ عددهم حوالي (4.3 مليون لاجئ) و/أو (350 ألف لاجئ) مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، رأى التقرير أنّ اللاجئين الفلسطينيين يظلّون يفتقدون لآليةٍ تسجيل منهجيةٍ لجميع اللاجئين والمهجّرين الفلسطينيين، مما يَحُدّ من القدرة على التوصل إلى تقديراتٍ أكثر دقّة للأرقام والمعطيات الواردة في المسح الإحصائيّ.

اللاجئون الفلسطينيون في العام 2005

وقُدِّر أعداد اللاجئين الفلسطينيين الذين يُطلق عليهم اسم لاجئي العام 1948، وهم الفلسطينيّون الذين تمّ تهجيرهم من ديارهم ما بين الفترة 1947-1949 وأحفادهم، بنحو ستة ملايين، غالبية هذه الشريحة (4.3 مليون) مسجّلون لدى الأونروا، ويتلقّون المساعدات منها، أمّا الآخرون (1.7 مليون) فلم يُسجّلوا وعليه لا يَحظون بهذه المساعدات.

أمّا القطاع الثاني؛ وهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين يُطلَق عليهم اسم لاجئي العام 1967، وهم الفلسطينيون الذين هجّروا لأول مرّة أثناء الحرب الصهيونية-العربية في العام 1967 وأحفادهم، فيُقدّر عددهم بنحو (834 ألف). وعلى الرغم من أهليّتهم لتلقّي المساعدات من الأونروا، فإنهم غير مسجلين لدى هذه الوكالة.

أمّا الشريحة الثالثة، فتشمل حوالي (400 ألف) فلسطيني هُجّروا بعد حرب العام 1967. هؤلاء اللاجئون موجودون خارج فلسطين التاريخية وغير قادرين وغير مسموح لهم العودة نظراً لاستمرار سياسات التهجير القسري، كما أسماها التقرير، التي تمارسها حكومات الكيان الصهيونيّ الغاصب، ومنها تجريد المواطنين من حقوق المواطنة وإنكار حقّ المواطنين في جمع شمل عائلاتهم، وسياسات الإبعاد القسري. وبينما تبقى وضعيتهم القانونية غير واضحة، فبالإمكان احتساب أغلبيتهم لاجئين.

أمّا المهجّرون الفلسطينيون في المدّة ما بين 1947-1949 وأحفادهم الذين بقوا داخل الأراضي المحتلة عام 1948 -أي في المناطق التي أُعلِنت في العام 1948 على أنها ما تُسمّى بـ"دولة إسرائيل"، يُقدّر عددهم اليوم بحوالي 355 ألف شخص.

المُهجرون الفلسطينيون في العام 2005

والمهجّرون الفلسطينيون في العام 1967، هم فلسطينيّون هُجِّروا داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أثناء وبعد حرب العام 1967 كنتيجةٍ لسياسات التهجير القسري التي مارستها حكومات الكيان بحقّ الفلسطينيّين ومن بينها هدم المنازل، والتجريد من الحق في المواطنة في القدس، وبناء المستعمرات وما يصاحبها من بنى تحتية كالطرق الالتفافية والأطواق والمناطق الأمنية وغيرها. وبناءً على تقديرات محافظة، وصل عدد هؤلاء الأشخاص المهجرون في العام 2005 إلى 57 ألف مهجّر، من بينهم 17 ألف فلسطينيّ سبق وأنْ هُجِّروا بسبب بناء جدار الفصل العنصري على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

أين يعيش اللاجئون الفلسطينيون حالياً؟

ويواصل اللاجئون الفلسطينيون العيش في غالبيتهم في منطقة الشرق الأوسط على بعد 100 كم من الحدود الفلسطينية، حيث توجد بيوتهم وقراهم الأصلية. وأكثر من ربع المجموع العام للاجئين والمهجَّرين الفلسطينيين لا يزالون يعيشون داخل حدود فلسطين التاريخية قبل العام 1948.

ولا تعيش غالبية اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، حيث يقيم في المخيّمات نحو 21.3 بالمائة فقط من مجموع لاجئي العام 1948 (29.7 من مجموع اللاجئين المسجّلين لدى الأونروا) موزّعون على 59 مخيماً تديرها وكالة الأونروا في كلٍّ من الضفة الغربية وقطاع غزة، والأردن، وسورية ولبنان. كما يعيش عددٌ آخر من اللاجئين الفلسطينيين (حوالي 3%) في 17 مخيماً على الأقلّ لا تعترف بها الأونروا ولا تديرها على الرغم من وجودها ضمن مناطق عملياتها الخمس (الضفة والقطاع والأردن وسورية ولبنان). ويُقدَّر عدد اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين الذين يعيشون خارج منطقة الشرق الأوسط بحوالي (800 ألف شخص)، أغلبهم غادر المنطقة باحثاً عن الأمن والاستقرار وذلك في كلٍّ من أستراليا ودول أوروبا والقارتين الأمريكيّتيْن، وأغلب هذه الشريحة هم إمّا لاجئون و/أو أشخاص عديمو الجنسية (stateless persons) (فلسطينيّون غادروا المنطقة إبّان الحروب ومن ثم حرمتهم سلطات الاحتلال الصهينيّ من العودة والمواطنة).

أوضاع اللاجئين الفلسطينيين

ويرى التقرير أنّ وضع حدٍّ لقضية اللاجئين الفلسطينيين سيتطلّب المزيد من التعزيز لدور الوكالات الدولية الحالية (الأونروا، المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وغيرها)، وعلى وجه الخصوص تعزيز مهام الحماية، بالإضافة إلى إرادةٍ سياسية في أوساط الحكومات الغربية المتنفّذة وهيئات الأمم المتحدة للضغط على الكيان الصهيونيّ لتنفيذ التزاماته بتسهيل عودة اللاجئين الفلسطينيين، وبدون القيام بما سبق ذكره، سيكون المجتمع الدولي مدعوّاً لتقديم الإغاثة الطارئة، والمساعدات والحماية المطلوبة للفلسطينيين الذين هُجّروا سابقاً ولأولئك الذين لا يزالون يُهَجَّرون حتى يومنا هذا ليصبحوا دون مأوى وذلك بسبب الاحتلال وممارساته وسياسات مصادرة الأراضي وبناء المغتصبات وجدار الفصل العنصريّ.

وتظلّ الأسباب الرئيسة وراء تهجير الفلسطينيين في مرحلة عامي 2004-2005 هي، حسب التقرير "الاحتلال المستمر للأراضي الفلسطينية، والنزاعات المسلحة في العراق، والممارسات الصهيونية العنصرية بحق الفلسطينيين مثل سياسات هدم المنازل ومصادرة الأراضي".

ويقول التقرير: "جدار الفصل العنصري الصهيوني على أراضي الضفة الغربية، على سبيل المثال، تسبّب لوحده في تهجير حوالي (15 ألف) فلسطيني. كما أنّ هذا الجدار تسبّب في حرمان (70 إلى 80 ألف) فلسطينيّ من وضعيتهم القانونية الحالية كمقيمين/مواطنين في القدس الشرقية المحتلة مما قد يتسبّب في تهجير ما يقارب (49 ألف) فلسطيني يعيشون حالياً في المناطق الفلسطينية المعزولة المعلن عنها كمنطقة عسكرية مغلقة وتقع ما بين الجدار وبين خطوط وقف إطلاق النار في العام 1949 (الفاصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967".

نموذجٌ آخر من أشكال التهجير، تطرّق إليه التقرير هو ما يحدث في غور الأردن، حيث فرضت حكومة الاحتلال الصهيوني على الفلسطينيين القاطنين في تلك المناطق الحصول على تصاريح خاصة تقيّد حركة دخولهم وخروجهم منها. أمّا داخل الأراضي المحتلة عام 1948، فإنّ مخططات "تطوير المدن" تهدف إلى تحقيق أغلبية ديموغرافية يهودية (1.5 مليون يهودي) في الجليل ومليون يهوديّ في النقب بحلول العام 2010، وفي الوقت نفسه تتسبّب في تهجيرٍ قسريّ للسكان الفلسطينيين.


العلم يبني بيبوتاَ لاعماد لها , والجهل يهدم بيوت العز والكرم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://schoolg.yoo7.com
باسل
المشرف العام
المشرف العام


كيف تعرفت علينا : اخر
عدد المساهمات : 36
النجم : 26500
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 17/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: 0 بالمائة من الفلسطينيّين هم لاجئون أو مهجّرون اعداد :د.علام التلحمي   الخميس أكتوبر 22, 2009 11:46 am

انا معجب بهذا الموضوع الجميل لانه يحكي عن تاريخ فلسطين المجيد انا معجب بهذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير العام
Admin
Admin


كيف تعرفت علينا : اخر
عدد المساهمات : 483
النجم : 34401
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 11/10/2009
الموقع : schoolg.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: 0 بالمائة من الفلسطينيّين هم لاجئون أو مهجّرون اعداد :د.علام التلحمي   الخميس أكتوبر 22, 2009 1:12 pm

اي والله


العلم يبني بيبوتاَ لاعماد لها , والجهل يهدم بيوت العز والكرم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://schoolg.yoo7.com
 
0 بالمائة من الفلسطينيّين هم لاجئون أو مهجّرون اعداد :د.علام التلحمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين :: قسم الاسرى والمحررين الفلسطينيين واللاجئين الفلسطينين-
انتقل الى: