مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين
•° أهـــلاً وســهــلاً °•.
حينما تدق الأجراس .. تنشد الأطيار لحن الخلود ..
فتعانق نسمات الصباح .. غروب الشمس ..
يتوهج البدر حاملاً معه باقات من الزهر ..
لينثرها بين الأيادي .. معلنة موعد فجر جديد
يصاحبه نور قلم فريد .. نستقبلكم والبشر مبسمناً ..
نمزجه بشذا عطرنا ..
نصافحكم والحب اكفنا .. لنهديكم أجمل معانينا ..
ونغرف من همس الكلام أعذبه .. ومن قوافي القصيد أجزله ..
ومن جميل النثر .. أروعه .. بين مد وجزر .. وفي امواج البحر ..
نخوض غمار الكلمة .. فتجرفنا سفينة الورقة .. تجدفها اقلامنا ..
لتحل قواربكم في مراسينا .. فنصل معاً نحو شواطىء اروع
فأهلا ومرحـــبا بكم أحبتنــا.....إدارة منتدى مدرسة ذكور رفح (ز) الاعداية للاَجئين


مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين
 
الرئيسيةمدرسة ذكور رفحاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نشكر القائمين على مهرجان المدرسة وشكرا
توجيه الى استاذ يوسف الزاملي بتفعيل دور طلاب النظام في المدرسة
الى كل الاعضاء والطلاب والاساتذة يمكنكم الدخول الى الموقع من خلال كتابة كلمة مدرسة ذكور ز في شريط البحث جوجل ،دون ان تتعب نفسك بكتابة كل الرابط ، اضغط اول صفحة سوف يتم فتح الموقع تعنا لك وشكراَ . مع تحيات المدير العام
نرحب بالمعلمين والاعضاء والزوار في المنتدى وشكرا

شاطر | 
 

 مسـاعدة الضعيف يدخل الولد سالم على أبيه فرحا مسرورا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح
العضو المميز
العضو المميز


كيف تعرفت علينا : اخر
عدد المساهمات : 113
النجم : 26641
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 12/05/2010

مُساهمةموضوع: مسـاعدة الضعيف يدخل الولد سالم على أبيه فرحا مسرورا   الثلاثاء مايو 25, 2010 4:14 am



مسـاعدة الضعيف


يدخل الولد سالم على أبيه فرحا مسرورا

سالم : السلام عليكم ورحمة
الله
الأب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا يا سالم
سالم : إني
سعيد جدا يا أبي
الأب : دوما إن شاء الله وما الذي جعلك سعيدا يا بني
سالم
: لقد أخذنا اليوم درسا في التربية الإسلامية عن الرحمة والمساعدة
الأب : جميل
! وما الذي أسعدك فيه
سالم : لقد شرح لنا المعلم كيف نقوم بمساعدة الآخرين و
أوجه الرحمة في المجتمع
الأب : حسنا اكمل ماذا حدث
سالم : عند عودتي من
المدرسة وجدت شخصا أعمى يحاول الوصول إلى بيته فذهبت لأساعده وأوصلته إلى بيته

الأب : حسنا فعلت يا بني ... سوف يجازيك الله على عملكم جزاء كبيرا
سالم :
ما زاد من سعادتي يا أبي إن الرجل دعا لي وقال : " اللهم اجعل له من يعينه عند كبر
سنه " ودعاني إلى بيته
الأب : وهل قبلت الدعوة ؟
سالم : استحيت ألا اقبل
فدخلت معه وزادت سعادتي اكثر
الأب : وكيف ذلك اخبرني ..
سالم : عندما دخلت
اخبرني الرجل انه كان يساعد كبار السن والضعفاء عندما كان صغيرا وهاهو يكافئه الله
برد الإحسان إليه بأمثالي
الأب : نعم يا بني فقد قال الرسول الكريم صلى الله
عليه وسلم " ما اكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه " صدق رسول
الله صلى الله عليه وسلم
سالم : نعم يا أبي وهذا الحديث شجعني أن أزيد في أعمال
الخير
الأب : بارك الله فيك يا سالم وثق تماما إن الله سيجازيك على حسن أعمالك

سالم : الحمد لله رب العالمين اليوم سأنام وأنا في غاية السعادة
الأب : نم
يا بني و اهنأ بنومك فانك قدمت عملا حسنا بارك الله فيك ,,,








فمن سمات الكمال التي
تحلّى بها – صلى الله عليه وسلم - خُلُقُ الرحمة والرأفة بالغير ، كيف لا ؟ وهو
المبعوث رحمة للعالمين ، فقد وهبه الله قلباً رحيماً ، يرقّ للضعيف ، ويحنّ على
المسكين ، ويعطف على الخلق أجمعين ، حتى صارت الرحمة له سجيّة ، فشملت الصغير
والكبير ، والقريب والبعيد ، والمؤمن والكافر ، فنال بذلك رحمة الله تعالى ،
فالراحمون يرحمهم الرحمن .



وقد تجلّت رحمته صلى الله عليه وسلم في
عددٍ من المظاهر والمواقف ، ومن تلك المواقف :



رحمته بالأطفال:




كان صلى الله عليه وسلم يعطف على الأطفال ويرقّ لهم ، حتى كان
كالوالد لهم ، يقبّلهم ويضمّهم ، ويلاعبهم ويحنّكهم بالتمر ،كما فعل بعبدالله بن
الزبير عند ولادته .



وجاءه أعرابي فرآه يُقبّل الحسن بن علي رضي
الله عنهما فتعجّب الأعرابي وقال : " تقبلون صبيانكم ؟ فما نقبلهم " فرد عليه النبي
صلى الله عليه وسلم قائلاً : ( أو أملك أن نزع الله من قلبك الرحمة ؟ ) .




وصلى عليه الصلاة والسلام مرّة وهو حامل أمامة بنت زينب ، فكان إذا
سجد وضعها ، وإذا قام حملها .



وكان إذا دخل في الصلاة فسمع بكاء
الصبيّ ، أسرع في أدائها وخفّفها ، فعن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال: ( إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي ،فأتجوز في صلاتي
، كراهية أن أشقّ على أمّه) رواه البخاري ومسلم.

وكان يحمل الأطفال ، ويصبر
على أذاهم ، فعن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: ( أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
بصبي ، فبال على ثوبه ، فدعا بماء ، فأتبعه إياه) رواه
البخاري.



وكان يحزن لفقد الأطفال ، ويصيبه ما يصيب البشر ، مع كامل
الرضا والتسليم ، والصبر والاحتساب ، ولما مات حفيده صلى الله عليه وسلم فاضت عيناه
، فقال سعد بن عبادة - رضي الله عنه : " يا رسول الله ما هذا؟ " فقال : ( هذه رحمة
جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء )
.



رحمته بالنساء



لما كانت طبيعة النساء الضعف وقلة
التحمل ، كانت العناية بهنّ أعظم ، والرفق بهنّ أكثر ، وقد تجلّى ذلك في خلقه
وسيرته على أكمل وجه ، فحثّ صلى الله عليه وسلم على رعاية البنات والإحسان إليهنّ ،
وكان يقول : ( من ولي من البنات شيئاً فأحسن إليهن كن له سترا من النار ) ، بل إنه
شدّد في الوصية بحق الزوجة والاهتمام بشؤونها فقال : ( ألا واستوصوا بالنساء خيرا ؛
فإنهنّ عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك ، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة )
.



وضرب صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في التلطّف مع أهل بيته ،
حتى إنه كان يجلس عند بعيره فيضع ركبته وتضع صفية رضي الله عنها رجلها على ركبته
حتى تركب البعير ، وكان عندما تأتيه ابنته فاطمة رضي الله عنها يأخذ بيدها ويقبلها
، ويجلسها في مكانه الذي يجلس فيه .



رحمته بالضعفاء عموماً




وكان صلى الله عليه وسلم يهتمّ بأمر الضعفاء والخدم ، الذين هم
مظنّة وقوع الظلم عليهم ، والاستيلاء على حقوقهم ، وكان يقول في شأن الخدم : ( هم
إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه
مما يلبس ، ولا تكلفوهم من العمل ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم ) ، ومن مظاهر
الرحمة بهم كذلك ، ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا جاء خادم أحدكم
بطعامه فليقعده معه أو ليناوله منه فإنه هو الذي ولي حره ودخانه ) رواه ابن ماجة
وأصله في مسلم .



ومثل ذلك اليتامى والأرامل ، فقد حثّ الناس على
كفالة اليتيم ، وكان يقول : ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ، وأشار بالسبابة
والوسطى ) ، وجعل الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ، وكالذي يصوم
النهار ويقوم الليل ، واعتبر وجود الضعفاء في الأمة ، والعطف عليهم سبباً من أسباب
النصر على الأعداء ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( أبغوني الضعفاء ؛ فإنما تنصرون
وتُرزقون بضعفائكم ) .



رحمته بالبهائم

وشملت رحمته صلى الله
عليه وسلم البهائم التي لا تعقل ، فكان يحثّ الناس على الرفق بها ، وعدم تحميلها ما
لا تطيق ، فقد روى الإمام مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله كتب
الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ،
وليحد أحدكم شفرته ، فليرح ذبيحته ) ودخل النبي صلّى الله عليه وسلم ذات مرة
بستاناً لرجل من الأنصار ، فإذا فيه جَمَل ، فلما رأى الجملُ النبيَّ صلى الله عليه
وسلم ذرفت عيناه ، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح عليه حتى سكن ، فقال :
( لمن هذا الجمل؟ ) فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله ، فقال له: ( أفلا
تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ؛ فإنه شكا لي أنك تجيعه وتتعبه )
رواه أبو داوود .



رحمته بالجمادات



ولم تقتصر رحمته
صلى الله عليه وسلم على الحيوانات ، بل تعدّت ذلك إلى الرحمة بالجمادات ، وقد روت
لنا كتب السير حادثة عجيبة تدل على رحمته وشفقته بالجمادات ، وهي : حادثة حنين
الجذع ، فإنه لمّا شقّ على النبي صلى الله عليه وسلم طول القيام ، استند إلى جذعٍ
بجانب المنبر ، فكان إذا خطب الناس اتّكأ عليه ، ثم ما لبث أن صُنع له منبر ، فتحول
إليه وترك ذلك الجذع ، فحنّ الجذع إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمع الصحابة
منه صوتاً كصوت البعير ، فأسرع إليه النبي صلى الله عليه وسلم فاحتضنه حتى سكن ، ثم
التفت إلى أصحابه فقال لهم : ( لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة ) رواه أحمد
.


رحمته بالأعداء حرباً وسلماً



فعلى الرغم من تعدد
أشكال الأذى الذي ذاقه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الكفار في العهد المكي،
إلا أنه صلى الله عليه وسلم قد ضرب المثل الأعلى في التعامل معهم ، وليس أدلّ على
ذلك من قصة إسلام الصحابي الجليل ثمامة بن أثال رضي الله عنه ، عندما أسره المسلمون
وأتوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فربطوه بسارية من سواري المسجد ، ومكث على
تلك الحال ثلاثة أيام وهو يرى المجتمع المسلم عن قرب ، حتى دخل الإيمان قلبه ، ثم
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإطلاقه ، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ، ثم
دخل المسجد فقال : " أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، يا محمد
: والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي ،
والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك ، فأصبح دينك أحب الدين إلي ، والله ما كان
من بلد أبغض إلي من بلدك ، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي " ، وسرعان ما تغير حال ثمامة
فانطلق إلى قريش يهددها بقطع طريق تجارتهم ، وصار درعاً يدافع عن الإسلام والمسلمين
.



كما تجلّت رحمته صلى الله عليه وسلم أيضاً في ذلك الموقف العظيم ،
يوم فتح مكة وتمكين الله تعالى له ، حينما أعلنها صريحةً واضحةً : ( اليوم يوم
المرحمة ) ، وأصدر عفوه العام عن قريش التي لم تدّخر وسعاً في إلحاق الأذى
بالمسلمين ، فقابل الإساءة بالإحسان ، والأذيّة بحسن المعاملة .



لقد
كانت حياته صلى الله عليه وسلم كلها رحمة ، فهو رحمة ، وشريعته رحمة ، وسيرته رحمة
، وسنته رحمة ، وصدق الله إذ يقول : { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } ( الأنبياء
: 107 ) .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسـاعدة الضعيف يدخل الولد سالم على أبيه فرحا مسرورا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين :: مبادرة الانضباط والاحترام في مدارس خالية من العنف-
انتقل الى: