مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين
•° أهـــلاً وســهــلاً °•.
حينما تدق الأجراس .. تنشد الأطيار لحن الخلود ..
فتعانق نسمات الصباح .. غروب الشمس ..
يتوهج البدر حاملاً معه باقات من الزهر ..
لينثرها بين الأيادي .. معلنة موعد فجر جديد
يصاحبه نور قلم فريد .. نستقبلكم والبشر مبسمناً ..
نمزجه بشذا عطرنا ..
نصافحكم والحب اكفنا .. لنهديكم أجمل معانينا ..
ونغرف من همس الكلام أعذبه .. ومن قوافي القصيد أجزله ..
ومن جميل النثر .. أروعه .. بين مد وجزر .. وفي امواج البحر ..
نخوض غمار الكلمة .. فتجرفنا سفينة الورقة .. تجدفها اقلامنا ..
لتحل قواربكم في مراسينا .. فنصل معاً نحو شواطىء اروع
فأهلا ومرحـــبا بكم أحبتنــا.....إدارة منتدى مدرسة ذكور رفح (ز) الاعداية للاَجئين


مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين
 
الرئيسيةمدرسة ذكور رفحاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نشكر القائمين على مهرجان المدرسة وشكرا
توجيه الى استاذ يوسف الزاملي بتفعيل دور طلاب النظام في المدرسة
الى كل الاعضاء والطلاب والاساتذة يمكنكم الدخول الى الموقع من خلال كتابة كلمة مدرسة ذكور ز في شريط البحث جوجل ،دون ان تتعب نفسك بكتابة كل الرابط ، اضغط اول صفحة سوف يتم فتح الموقع تعنا لك وشكراَ . مع تحيات المدير العام
نرحب بالمعلمين والاعضاء والزوار في المنتدى وشكرا

شاطر | 
 

 المطالعة من ضرورات الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامح
العضو المميز
العضو المميز


كيف تعرفت علينا : اخر
عدد المساهمات : 113
النجم : 26611
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 12/05/2010

مُساهمةموضوع: المطالعة من ضرورات الحياة   الجمعة نوفمبر 26, 2010 9:45 am

(المطالعة من ضرورات الحياة)
بداية أشير إلى أنني حاولت جاهداً الربط بين مفهومي المطالعة والثقافة وأنا على
قناعة كبيرة أن الثقافة هي كل شيء والمطالعة وسيلتها وطريقها ولكي نضع الأمور في نصابها في هذه العجالة لا بد لنا من ولوج هذين المفهومين وأبدأ هنا لأشير إلى الأهمية الكبيرة للمطالعة في حياة الفرد خاصة والمجتمع عامة وليس أدل على ذلك أنها أول كلمة نطق بها الوحي على رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم وعنها قال فوليتر عندما سُئل عمن سيقود البشر، فأجاب بأنهم أولئك الذين يعرفون القراءة فالقراءة مفتاح العلم ووعاء الثقافة وسبيل الحضارة والتقدم والرقي. وهي أساس التربية والتعليم حيث أشارت أغلب الدراسات إلى أن حوالي 70% من المعلومات التي يتعلمها الإنسان تأتي عن طريق المطالعة والباقي يتعلمه بالبحث والسؤال والتأمل والاستماع والربط والاستنتاج واستنباط المعرفة والتجربة وغيرها من المواقف الحياتية المختلفة.
والمطالعة بمفهومها هنا هي القراءة الحرة قراءة الكتب والموضوعات التي يختارها القارئ بنفسه من غير أن يجبره أحدٌ على قراءتها وهذا النوع من المطالعة هو المطالعة من أجل المتعة، والمطالعة مفتاح المعرفة وطريق الرقي – وما من أمة تقرأ إلا ملكت زمام القيادة والريادة والدعوة التي طلب العلم فيها من المهد إلى اللحد انما قصد بها التثقيف والتعلم مع الذاتي الشامل والدائم والمطالعة وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات لأن المرء حين يقرأ ويطالع في مختلف أنواع العلوم يكون ذلك مدعاة لتوسيع مداركه وإثراء عقليته ولعل هذا الرأي يفسر لنا التخلف الذريع الذي يعيشه اغلب شبابنا والمسافة غير المتوازنة بين قدراتهم العقلية ابتداءً ومن ما ينبغي أن تكون عليه هذه القدرات، كما أن المطالعة وسيلة لاستثمار الوقت والمرء محاسب على وقته ومسؤول عنه وسيسأل عن عمره فيما أفناه وعن شابه فيما ضيعه. والقراءة والمطالعة وسيلة البحث العلمي ومن خلالها نضع الحلول للعديد من مشكلاتنا، كما أن الاطلاع على المعارف العامة المنشورة لأي شعب من الشعوب وفي أي عصر من العصور وبخاصة في هذا العصر الذي يزخر بالحركات العلمية والفنية ونتاج العلماء والمفكرين دور هام في تثقيف الفرد وبناء شخصيته المستقلة والواعية القادرة على البناء والعطاء والمطالعة أيضاًَ وسيلة الاطلاع على الثروة الفكرية الهائلة التي تساعد على تكوين الشخصية الناقدة وخلق المواطنين الأكفاء ذوي المستوى الراقي في الوعي القادرة على التفاعل النشط مع العالم الذي يعيشون في رحابه، كما أن المطالعة إلى جانب ذلك تزود الفرد بالمتعة والتسلية وتثري الحصيلة اللغوية للقراء وتنمي لديهم القدرة على التعبير الراقي. إن ممارسة المطالعة الحرة يومياً تنمي لدى القارئ عادة الاقبال على القراءة بشغف فتصبح هواية محببة له يلجأ اليها كلما سنحت الفرصة لذلك والمواظبة على القراءة تنمي القدرة على الفهم السريع وتجعل القارئ قادراً على التحليل والنقد واتخاذ موقف مما يقرأ في ضوء الخبرات التي اكتسبها من قراءاته السابقة، القراءة وسيلة تربوية فالمتعلم الذي يعاني ضعفاً في مهمة ما حين يطلب علماً ما عليه إلى أن يبحث عن دوائه في بطون الكتب
والقراءة والمطالعة وسيلة الوصل مع العصور الغابرة بما فيها من خير وشر وتجعل القارئ يعيش مع الاحقاب الغابرة ناقلاً أحداث العصر وعاداته وتقاليده مقتنياً ما فيها من ايجابيات ومسقطاً ما فيها من سلبيات.
المطالعة من ضرورات الحياة المعاصرة والشعوب العربية أصبحت أمة تقرأ بالأذنين فاللافت وحسب مقالة نشرتها صحيفة بيروت تايمز التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ 14 ابريل 2005 حول نصيب القراءة لدى الإنسان العربي والحق يقال أن الإنسان يصاب بالهول والصدمة مما أورده التقرير رغم قناعتنا الأكيدة بالصلة غير الحميمة القائمة ما بين الإنسان العربي والمطالعة.
يقول الخبر :"أن معدل ما يخصصه المواطن العربي للقراءة سنوياً هو عشر دقائق وأن مجمل الكتب التي تصدر في مختلف أرجاء الوطن العربي لا تصل إلى خمسة ألاف كتاب سنوياً في حين يصل العدد إلى خمسين ألفاً في أوروبا وماية وخمسون ألفاً في الولايات المتحدة الأمريكية. كما تشير التقارير السنوية عن التنمية البشرية الصادرة عن الأمم المتحدة إلى الرعب والهم والاحباط في مجال المطالعة وحركة النشر في العالم العربي. يقول التقرير أن عدد الكتب المطبوعة في اسبانيا في السنة يوازي ما طبعه العرب منذ عهد الخليفة المأمون الذي قتل عام (813م) ".
والمطالعة والقراءة تمكن الإنسان من المشاركة في الحوار السياسي والمكتشفات العلمية وفي ميادين العمل والانتاج والمجتمع القارئ هو مجتمع دينماكي نشط متفاعل ولهذا يعمل قادة الحكومات الديكتاتورية دوماً على محاربة المثقفين والمتعلمين من أبناء الشعب عكسهم عكس القادة المستنبربن الذين يطمحون دوماً إلى رقي شعوبهم ونهضتها ويخططون عبر استراتيجيات نحو مستقبل مشرق واعد بالازدهار ولا بد من الإشارة هنا إلى الفرنسيين عندما شعروا بانخفاض نسبة القراء عندهم نزل وزير الثقافة الفرنسي ومعه كبار المؤلفين والكتاب إلى الشوارع والحدائق العامة والمراكز الثقافية يقرؤون ويتحدثون مع الناس من حولهم عن القراءة والكتب في مهرجان اطلقوا عليه مهرجان جنون المطالعة.
ولأن المطالعة كما اسلفت سابقاً هي مفتاح الثقافة فلا بد أيضاً من التعريج على مفهوم الثقافة ولعل شيوع المصطلح يجعل من الصعب تعريفه فهو من المصطلحات الشائعة فكل من يطلقها يقصد بها معنى. ومصطلح الثقافة من أكثر المصطلحات استخداماً في الحياة العربية المعاصرة وبالتالي فهو من أكثر المصطلحات صعوبة على التعريف ففي حين يشير المصدر اللغوي والمفهوم المتبادر إلى الذهن والمنتشر بين الناس إلى حالة الفرد العلمية الرفيقة المستوى فإن استخدام هذا المصطلح كمقابل لمصطلح (Culture) في اللغات الأوروبية تجعله يقابل حالة اجتماعية شعبية أكثر منها حالة فردية ففوق المعنى العربي للثقافة تكون الثقافة مجموعة العادات والقيم والتقاليد التي تعيش وفقها جماعية أو مجتمع بشري. بغض النظر عن مدى تطوره العلمي أو مستوى حضارته أو عمرانه وبذلك فإن الاشكال يطرح نفسه ذلك أن تعريف الثقافة اختلط عند العربي باعتبار أن هناك فرقاً بين المتثقف والمتحضر. فالمثقف هو الذي يتعدى احساسه الذاتي للاحساس بالآخر والمتحضر هو الذي يسلك سلوكاً يلائم البيئة التي يعيش فيها ولكي يكون الانسان متحضراً لا بد أن يكون مثقفاً.
أما أصل الكلمة في العربية فهي بمعنى الحذق والتمكن والثقافة أي الملاعبة بالسيف وثقف الرمح أي قوّمه وسواه ويستعار بها للبشر فيكون الشخص مهذباً ومتعلماً ومتمكناً من العلوم والفنون والأداب فالثقافة هي ادراك الفرد والمجتمع للعلوم والمعرفة في شتى مجالات الحياة فكلما زاد نشاط الفرد ومطالعته واكتسابه الخبرة في الحياة زاد معدل الوعي الثقافي لديه.
يستخدم مصطلح الثقافة وفق مفهومها العربي للاشارة إلى ثقافة المجتمعات الانسانية وهي طريقة حياة تميز مجموعة بشرية عن مجموعة اخرى والثقافة يتم تعليمها ونقلها من جيل إلى جيل ويقصد بذلك مجموعة من الأشياء المرتبطة بنتيجة ذلك المجتمع أو المتأصلة بين أفراد ذلك المجتمع ومن ذلك الموسيقى الفنون الشعبية، التقاليد المحبية. بحيث تصبح قيماً تتوارثها الاجيال جيلاً بعد جيل. وحتى يتوضح الأمر للأخوة السامعين، لا بد لي من الاشارة هنا إلى أن مصطلح الثقافة يحمل العديد من الأبعاد ومنها.
• أن مفهوم الثقافة في اللغة العربية نابع من الذات الإنسانية ولا يغرس فيها من الخارج ويعني ذلك أن الثقافة تتفق مع الفطرة وأنا ما يخالف الفطرة يجب تهذيبه.
• إن مفهوم الثقافة في اللغة العربية نابع من الذات الانسانية ولا يغرس فيها من الخارج ويعني ذلك أن الثقافة تتفق مع الفطرة وأن ما يخالف الفطرة يجب تهذيبه.
• إن مفهوم الثقافة مع اللغة العربية يعني البحث والتنقيب والظفر بمعاني الحق والخير والعدل وكل القيم التي تصلح الوجود الانساني ولا يدخل فيه تلك المعارف التي تفسد الوجود الانساني وبالتالي ليست كافة القيم وإنما القيم الفاضلة فمن يحمل قيماً لا تنتمي لجذور ثقافة الحقيقة فهذه ليست بثقافة وإنما استعمار وتماهٍ في قيم الأمر.
• يركز المفهوم على المعارف التي يحتاجها الانسان طبقاً لظروف بيئته وحاجاته وليس على مطلق المعارف والعلوم.
• إنها عملية متجددة دائماً لا تنتهي أبداً فالمجتمعات التي تستوفي إذا استوفت مجموعة من القيم الايجابية التي تحترم المجتمعات فهي ذات ثقافة تستحق المحافظة عليها أياً كانت درجة تطورها.
• يحب أن تنظر الثقافة إلى المجتمعات نظرة افقية تركيبية وليست نظرة رأسية اختزالية تقدم وفق المعيار الاقتصادي وحده مجتمع على مجتمع آخر.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: " ما دور المطالعة والثقافة في تنمية الفرد في مختلف المجالات؟"
• القراءة والمطالعة وسيلة الانسان للتعلم والتعليم وتحصيل المعرفة بصفة عامة.
• تعتبر القراءة والمطالعة من أهم المهارات المكتبية التي تحقق للانسان النجاح في حياته وذلك انطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية والعلمية.
• المطالعة والقراءة هي إحدى الوسائل المهمة لاكتساب العلوم المختلفة فبالمطالعة تحيا العقول وتستنير الافئدة ويستقيم الفكر.
• المطالعة تنمي الثقة بالنفس وتجعل الانسان اكثر كفاءة في انجاز الاعمال.
• المطالعة وسيلة الانسان لاتخاذ القرارات الصائبة وتجعله أكثر ثباتاً في مواجهة الأزمات والضغوط وتزيد من قدرة الانسان على الفهم والادراك وتجعله أكثر دقة وذكاء وبديهة.
• القراءة وسيلة الانسان لتحصيل العلوم الشرعية .
• المطالعة وسيلة ايجاد المجتمع المتقدم في مختلف العلوم والمجالات المعرفية.
أما الثقافة التي هي النتيجة المنطقية للمطالعة فإن الثقافة تنمو مع نمو المجتمعات ونتيجة لتطورها فلكل مجتمع ثقافته ولا يمكن تصور وجود مجتمع دون ثقافة حيث تلعب الثقافة دوراً مهماً مع المجتمعات المعاصرة حتى أصبح الحديث عنها وعن دورها وتأثيرها من أبرز القضايا المعاصرة ولا عجب في ذلك فنحن نعيش في عالم تتزايد فيه المعرفة بسرعة هائلة مما يتزايد معه التحدي الثقافي في ظل الانفتاح على الثقافات الأخرى وتمتاز الثقافة بقدرتها على الانتقال من جيل إلى جيل آخر ومن مجتمع إلى مجتمع آخر كما أنها متغيرة فهي تتغير وتتطور ويتضح ذلك جلياً عند عقد مقارنة بين حجم الثقافة قديماً وحجمها في وقتاً الحاضر، كما أنها مكتسبة أي أن الإنسان يكتسبها من خلال التعلم الذاتي، واكتساب المهارات والقدرات عن طريق المحاكاة والتقليد والملاحظات المتلاحقة قصداً وبدون قصد وتعمل الثقافة على:
• قيام المثقفين بنشر ثقافتهم بين الأفراد حيث يعملون جاهدين على نشر ثقافتهم بين الأفراد.
• بث الدافعية في أواسط الجماهير وتعميق الشعور بالحاجة إلى التجديد.
• تعميق الحس النقدي لدى الأفراد.
• تبصر الأفراد بالحقوق والواجبات وتسليحها بالعلم والمعرفة.
• توعية الناس بالمطالب المشروعة وبحقوقهم في إطار القانون والتشريع.
• تبني قضايا الأمة وحمل همومها.
• توعية الأفراد بمخاطر الغزو الثقافي الذي يتسلل إلى العقول بشتى الأساليب والطرق.
• نشر الوعي الجماهيري والعمل على تعميق الحس الوطني لدى المواطنين للمحافظة على الثقافة.
وللمحافظة على الثقافة الأصلية للأمة لا بد من القيام بما يلي:
• بناء نظام تربوي في المدارس والجامعات والمعاهد العليا وفق فلسفة وأطر ثقافة الأمة.
• إعادة بناء السياسات الإعلامية على جميع الاصعدة.
• ايجاد قواعد متينة للبحوث العلمية والمعلومات.
• تطوير مؤسسات ثقافية وإنشاء المكتبات العامة وتقديم الدعم لها والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: "كيف تقوم بتحقيق التنمية الثقافية؟"
• تحقيق الحربة بوصفها الشرط الحاسم الذي يعمل على إيجاد بيئة تساعد على اكتساب المعرفة الثقافية وتوفير بيئة مناسبة للابداع والحيوية في إطار التعددية الحزبية والسياسية.
• تطبيق استراتيجية واضحة من قبل مؤسسات الدولة في مجال الثقافة.
• التبادل والحوار الثقافي والانفتاح على حضارات العالم والأخذ منها بما يناسب خصوصيتها.
• وضع التشريعات الخاصة والقوانين المتعلقة بالملكية الفكرية.
• بناء المكتبات وتزويدها بالكتب وجميع مستلزماتها ونشر ثقافة المطالعة بين الافراد.
كان لا بد من الاجابة في هذه العجالة: " هل الكتاب ما زال خير جليس في الزمان الفلسطيني لدى الاطلاع على ما نشره مركز الاحصاءات الفلسطيني حول واقع القراءة لدى المجتمع الفلسطيني؟"
وأخيراً أرى أن الأسباب التالية يمكن أن تكون وراء عزوف الناس عن المطالعة:
• قصور وضعف مناهج التعليم والتربية في الوطن العربي واعتمادهما على الحفظ والتلقين مما جعل الكثيرين منهم يقف موقف العداء للكتاب وفي نفوسهم عداءً تقليدياً للكتاب المدرسي.
• منافسة وسائل الاعلام المختلفة للكتاب وخاصة الفضائيات والإذاعات.
• غياب مفهوم التعليم والتثقيف الذاتي عند أفراد المجتمع.
• حالة الاحباط واليأس التي يعيشها الانسان في المجتمع العربي والاسلامي.
• الغزو الثقافي الغربي وترويج ثقافة اللامبالاة والأنانية.
• غياب الروح التشجيعية لدى المؤسسات الثقافية.
• غياب الدعم المالي أو قلته لانشاء المكتبات العامة ودعم الكتاب ليصبح رخيص الثمن وفي متناول الجميع.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المطالعة من ضرورات الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين :: اقسام اللجان في المدرسة :: باقي المواد الاخرى-
انتقل الى: