مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين
•° أهـــلاً وســهــلاً °•.
حينما تدق الأجراس .. تنشد الأطيار لحن الخلود ..
فتعانق نسمات الصباح .. غروب الشمس ..
يتوهج البدر حاملاً معه باقات من الزهر ..
لينثرها بين الأيادي .. معلنة موعد فجر جديد
يصاحبه نور قلم فريد .. نستقبلكم والبشر مبسمناً ..
نمزجه بشذا عطرنا ..
نصافحكم والحب اكفنا .. لنهديكم أجمل معانينا ..
ونغرف من همس الكلام أعذبه .. ومن قوافي القصيد أجزله ..
ومن جميل النثر .. أروعه .. بين مد وجزر .. وفي امواج البحر ..
نخوض غمار الكلمة .. فتجرفنا سفينة الورقة .. تجدفها اقلامنا ..
لتحل قواربكم في مراسينا .. فنصل معاً نحو شواطىء اروع
فأهلا ومرحـــبا بكم أحبتنــا.....إدارة منتدى مدرسة ذكور رفح (ز) الاعداية للاَجئين


مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين
 
الرئيسيةمدرسة ذكور رفحاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نشكر القائمين على مهرجان المدرسة وشكرا
توجيه الى استاذ يوسف الزاملي بتفعيل دور طلاب النظام في المدرسة
الى كل الاعضاء والطلاب والاساتذة يمكنكم الدخول الى الموقع من خلال كتابة كلمة مدرسة ذكور ز في شريط البحث جوجل ،دون ان تتعب نفسك بكتابة كل الرابط ، اضغط اول صفحة سوف يتم فتح الموقع تعنا لك وشكراَ . مع تحيات المدير العام
نرحب بالمعلمين والاعضاء والزوار في المنتدى وشكرا

شاطر | 
 

 من الشخصيات الجورانية الخالدة القائد المجاهد خالد ابو سليمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
Admin


كيف تعرفت علينا : اخر
عدد المساهمات : 483
النجم : 34391
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 11/10/2009
الموقع : schoolg.yoo7.com

مُساهمةموضوع: من الشخصيات الجورانية الخالدة القائد المجاهد خالد ابو سليمة   الجمعة أكتوبر 23, 2009 8:02 am







المولد والنشأة


شهد يوم 24/10/1971م ميلاد شهيدنا القائد خالد أبو سلمية في معسكر


الشاطئ الشمالي في مدينة غزة لأسرة متواضعة متدينة، حالها كحال أبناء هذا المعسكر


الصامد، وكان خالد أبو سلمية ـ كما تروي أمه ووالده ـ يحتل المرتبة الأولى في


قلبهما بين أخوته منذ ولادته، لأنه كان لا يحب المشاكل في البيت وخارجه، مطيعاً لوالديه


باراً بهما، وسمحاُ مع أخوته وأبناء حيه، وهذه الصفات كان يتصف بها شهيدنا


القائد قبل دخوله المدرسة.

أحب شهيدنا منذ الصغر لعب كرة القدم وعشقها إلى أن احترف بها .

طالبا متفوقا:

درس شهيدنا القائد خالد أبو سلمية المرحلة الابتدائية في مدرسة ذكور الشاطئ
الابتدائية "ج" (أبو عاصي)، وبدأ يتدرج في هذه المدرسة ويكبر من فصل إلى فصل
ويكبر معه خلقه الحسن ويزداد تفوقاً في الدراسة، وفي المرحلة الابتدائية ـ وتحديداً من
الصف الثالث الابتدائي ـ التزم شهيدنا المسجد وحلقات تحفيظ القرآن لينهل من هذا
المسجد الأخلاق الحميدة فوق خلقه، ولينمي مهاراته الرياضية وليربي نفسه على طاعة
ربه، وقد أنهى شهيدنا البطل المرحلة الابتدائية وسمات التفوق الدراسي والتفوق الرياضي
والتفوق الأخلاقي ترتسم عليه.
درس شهيدنا القائد خالد أبو سلمية في مدرسة ذكور الرمال الإعدادية، وعلى نفس النهج
في تفوقه استمر والتزم، وقوي التزامه في المسجد الشمالي ( مسجد الشيخ المجاهد الشهيد أحمد ياسين) .

بدأ شهيدنا دراسته الثانوية مع بداية الانتفاضة الأولى عام 1988م واستمر على تفوقه
الدراسي والأخلاقي والرياضي، وكان هذا بجانب اجتهاده التام في أحداث الانتفاضة
حيث يذكر أن شهيدنا كان فعالاً في الانتفاضة وكانت والدته من شدة حبها لهذا البطل
تخشى عليه ودائمة السؤال عنه، وتقول بصراحة إنها لم تكن ترغب بمشاركته الفعالة في
الانتفاضة خشية عليه، وتروي أمه أنها كانت تبحث عنه عند شدة المواجهات بين الشباب
لتعيده إلى البيت حيث كان حديث السن آنذاك يبلغ من العمر 17عاما، وتروي والدته أنه
في إحدى المرات تأخر عن العودة إلى البيت، بل تأخر ثلاثة أيام بالكامل لتكتشف بعدها أنه
كان قد حوصر مع بعض الشباب من أبطال الحجارة في منطقة في المخيم وكان هناك طوق
ولم يستطيعوا مغادرة المكان، إلا أنه كان ـ كما تروي والدته ـ صاحب جرأة فاستطاع
مغادرة المكان ليطمئن والدته عليه . تخرج شهيدنا البطل من الثانوية العامة الفرع العلمي
بمعدل 86% رغم انشغاله التام والنشط في الانتفاضة،و يذكر أن خالداً عمل في جهاز الأحداث
التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس وهو في الثاني الثانوي، وكان أصغر
وأجرأ المجندين في هذا الجهاز


دراسته الجامعية :


في عام 1989م أنهى شهيدنا خالد الثانوية العامة، و كان متفوقاً فيها، وفي ذلك
الوقت كانت فرصة التعليم داخل قطاع غزة منعدمة بسبب إغلاق الجامعة الوحيدة
في قطاع غزة، وهي الجامعة الإسلامية بأمر من سلطات الاحتلال، وفي عام 1990م
قررت وكالة الغوث فتح معهد المعلمين في رام الله، وبالتالياستيعاب طلاب الثانوية العامة
للأعوام(1988-1990) ،وقد تقدم الشهيد خالد بطلب للالتحاق بمعهد المعلمين و كانت
أعداد المقبولين قليلة، إلا أن مجموع خالد أهله ليكون ضمن المقبولين، وبدأ الاستعداد للانتقال
لمدينة رام الله ولكن القدر شاء أن يعتقل خالد إدارياً للمرة الأولى لمدة ثلاثة أشهر، مما حرمه
من العام الدراسي كاملاً ،وفي العام التالي ـ عام 1991م ـ بدأ خالد دراسته في كلية
مجتمع رام الله للمعلمين (معهد رام الله) وكان تخصصه العلوم، وخلال الفصل الأول تم
اختيار خالد أبو سلمية في قائمة الكتلة الإسلامية لانتخابات مجلس طلاب معهد رام الله
وكان يشغل منصب نائب رئيس مجلس الطلاب، وفازت هذه القائمة في الانتخابات ليعمل
خالد مع نخبة من الطلبة في المعهد في مجلس الطلاب المفرز من الكتلة الإسلامية، وكان
في هذا المجلس آنذاك الشهيد القائد محمود علي حلوة من مخيم جنين، و كان رئيساً للمجلس
والشهيد القسامي عبد المنعم حميد من مخيم الأمعري، وكان عضواً في المجلس بالإضافة
إلى نخبة من الأخوة الأفاضل .
وقد استمر خالد في عمله الدؤوب لخدمة طلاب الكلية، و لم ينس دراسته، فقد أنهى
الفصل الدراسي الأول في المعهد بتقدير امتياز، مما جعله محط إعجاب واهتمام مدرسيه
وقدوةً لأبناء الكتلة الإسلامية الغراء التي كان يعمل في صفوفها، وقد كانت الأمور تسير
على خير ما يرام حتى بعد بداية الفصل الدراسي الثاني عام 1992م و مع انتصاف
الفصل بدأت تظهر على خالد بعض السلوكيات الجديدة كالقلق والسؤال باستمرار عن
أوضاع قطاع غزة وخاصة مخيم الشاطئ، وفجأة قرر الانسحاب والعودة إلى القطاع
بأسرع وقت، تاركاً خلفه الدهشة والتساؤلات عن السبب بين الطلبة والمدرسين، وكان يبرر
ذلك بأنه لا يستطيع أن يفارق أهله وأمه، ومن أجل ذلك غادر، كان هذا السبب غطاء
له، لأن السبب الحقيقي آنذاك كان سبباً أمنياً، وكان هناك عليه خطر من قبل قوات الاحتلال
ولكن للسرية آثر شهيدنا الكتمان والانسحاب بهدوء .

وبعد عودته للقطاع لم ينقطع عن الدراسة فقد كانت الجامعة الإسلامية قد افتتحت، وتم
افتتاح تخصصات جديدة كالهندسة والتمريض، فقرر شهيدنا الالتحاق بالجامعة الإسلامية في
كلية التمريض،ودرس ما يقارب 40 ساعة معتمدة وانشغال في العمل، ومن ثم اندلاع انتفاضة الأقصى، و حالت
مشاركة شهيدنا البطل الفعالة في هذه الانتفاضة دون استكمال مسيرته الجامعية ومع
كل هذا فقد أصر شهيدنا حتى قبيل استشهاده على الحصول على شهادة علمية، حيث كان
يدرس في كلية التجارة بالجامعة الإسلامية، إلا أن شهادته سبقت شهادته .


الاعتقال :

اعتقل شهيدنا المجاهد على مدى حياته مرتان .
1. اعتقل في المرة الأولى عام 1990م على يد قوات الاحتلال الصهيونية لمد ثلاثة أشهر
على خلفية المشاركة في فعاليات الانتفاضة الأولى .
2. اعتقل في المرة الثانية عام 1992م على يد قوات الاحتلال الصهيونية لمدة ستة أشهر إدارياً
حيث ضبط آنذاك في أحد بيوت المجاهدين عندما جاءت قوات الاحتلال لاعتقال
المجاهد، إلا أن الشهيد خالد لم يعترف على شيء في ذلك الاعتقال .


مسيرته شهيدنا الرياضية

بدأ خالد ممارسة رياضة كرة القدم في فريق المسجد الشمالي، حيث تربى و ترعرع في
جنباته، و كان يشارك في فريق المسجد الذي كان يعد من أقوى فرق المساجد على
مستوى قطاع غزة، و قد حاز خالد مع المسجد الشمالي على العديد من البطولات مثل
بطولة كرة القدم التي حصل عليها فريق المسجد للمرحلة الثانوية، و كان يتنافس على
هذه البطولة أكثر من ثلاثين فريق مسجد من كل القطاع على ملعب مسجد الدارقطني
وكذلك الحصول على العديد من بطولات رمضان لفرق مساجد مدينة غزة و البطولات
التنشيطية و السداسيات .
ومع انطلاقة الرياضة الفلسطينية المعاصرة لفرق الأندية تم اختيار الشهيد خالد ضمن
فريق نادي الجمعية الإسلامية الأول، وقد تميز بمركزه في وسط الملعب ومركز الليبرو،
وكان يعتبر المنقذ عندما يسجل الأهداف بالرأس لطول قامته والتسديد المباشر نحو المرمى
واستمر خالد مع فريق الجمعية حتى عام 1995م، وخلال ذلك كان يلعب في صفوف
الجامعة الإسلامية أثناء دراسته في الجامعة في كلية التمريض، ومع اعتقاله لدواعٍ أمنية قرر
ترك نادي الجمعية، حيث كانت أندية متعددة ترغب في ضمه ضمن صفوفها، مثل نادي
غزة الرياضي، والشجاعية، والشاطئ، و في نهاية الأمر ـ وبسبب انتمائه إلى هذا
المخيم ـ قرر الانضمام إلي صفوف نادي الشاطئ،الذي أجاد معه في مركز وسط الملعب
كصانع ألعاب، فقد أضاف خالد إلى نادي الشاطئ قوة كبيرة حيث أصبحت الفرق تخشى
هذا الفريق، وقد حصل نادي الشاطئ على المركز الثالث في نهاية الدوري العام، ووصل
الفريق إلى دور قبل النهائي في بطولة كأس القطاع عام 1998م ،حيث قابل فريق الشجاعية
الذي فاز بالكأس بعد بعد مباراة ماراثونية استمرت ساعتين ،كان أبرز اللاعبين فيها وأخطرهم
على المرمى خالد، وقد خسر الفريق أمام الشجاعية بضربات الجزاء.
وبعد انتهاء الموسم الرياضي عام 1999 م شعر خالد بالإرهاق والتعب فقرر أن ينهي
مسيرته الرياضية مع فريق الجمعية الإسلامية كما بدأها معهم، وعاد إلى فريق الجمعية الإسلامية
ليشارك مع الفريق في الدوري الذي قسم إلى مجموعتين ولكن بعد أربع مباريات اندلعت انتفاضة
الأقصى فقرر خالد إنهاء مسيرته الرياضية مبكرا ليتفرغ لمسيرته الجهادية.


مسيرته الجهادية

انضم الشهيد القائد خالد أبو سلمية إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ
انطلاقتها ومنذ نعومة أظافره، حيث عمل في أجهزة الحركة وكان عضوا ناشطا، وارتقى
في هذه الأجهزة وتميز، وكل أمرائه في هذه الأجهزة أجمعوا أن سبب تميز خالد هو
حسن خلقه وجرأته، ومعنوياته المرتفعة، وصلابته وقوته، وحسه الأمني العالي
ورضى أبويه عنه ومحبتهما له .



في كتائب القسام:

بدأ عمل الشهيد خالد أبو سلمية في كتائب الشهيد عز الدين القسام في عام 1992م
عندما قام الأخوة في الجهاز بتجنيد عدد من الأخوة كان ضمنهم الشهيد خالد أبو سلمية
وذلك بعد خروج الأخوين المطاردين في الجهاز العسكري من قادة مخيم الشاطئ
(أحمد إنصيو – ومرعي الضعيفي) إلى مصر الشقيقة عبر بحر غزة، وتم تكليف الأخ
الشهيد سعد مساعد العربيد رسميا بعد أن كان ضمن الأخوة المساعدين السريين
في الجهاز الذين لم يكشف أمرهم بعد.
كلف الأخ سعد العرابيد بمهمة قيادة الجهاز في مخيم الشاطئ، وبالإضافة إلى من كان معه
من المجاهدين اختار الأخ خالد أبو سلمية لأنه من منطقة الشمالي و يعرفه معرفة جيدة،
وكذلك لأن الأخ خالد كان من الذين يرسلون الرسائل تلو الرسائل من جهاز الصاعقة
الإسلامية إلى الجهاز العسكري (كتائب القسام) ليتسنى له العمل ضمن
صفوفه وليتقدم في سبيل الله.
وكاد خالد يطير من الفرح حينما علم بموافقة إخوانه في الجناح العسكري على انضمامه
لهم، خاصة أنهم محتاجون إلى أفراد جدد بدلا من الأخوة الذين خرجوا إلى مصر،
وكان الملتقى الأول لهذه المجموعة خارج معسكر الشاطئ في منطقة متفق عليها، وكان
الناظر إليه يرى الفرحة في عينيه ولهفته إلىالعمل، حتى إنه كان ينتظر يوما بيوم بل لحظة
بلحظة متى تعطى له الأوامر لتنفيذ ما يريد الجهاز وقادته.
تركز عمل هذه المجموعة بضرب العملاء ومكافحة متعاطي المخدرات ومروجيها، حيث
قامت المجموعة بخطف العديد من هؤلاء المجرمين القتلة، الذين باعوا ضمائرهم للشيطان،
وكان يتم التحقيق معهم وجمع الأدلة والبراهين حتى لا يكون هناك ظلم أو افتراء
أو حتى مجال للخطأ أو التخمين.

وكان دور خالد في هذه الفترة مع إحدى قوائم التحقيق في جهاز الكتائب، وكان له دور
كبير في كشف أعمال وخبايا هؤلاء المجرمين ، فقد كان يمتاز بالذكاء وتوجيه الأسئلة الحساسة
الكفيلة بمعرفة الكذب والصدق لدى هؤلاء العملاء من خلال التحقيق معهم .
ويشهد إخوانه من المجاهدين الذين كانوا يعملون مع خالد في قوائم التحقيق على حنانه
حتى على العملاء، فقد كان يقدم لهم الطعام والشراب، ويتركهم ليناموا، مع معارضة بعض
الأخوة لذلك، وكان لا يحب كثيرا ضرب العملاء، و كان يسمع منهم ويحاورهم ويترك لهم
المجال ليدافعوا عن أنفسهم، حتى إن الكثير من الذين تم اختطافهم تحت شبهات العمالة تركوها
بعد إجراء التحقيق معهم وعدم ثبوت دلائل قوية للقتل عندهم، وكان يترك العميل الذي
لا تتم اعترافاته على أكمل وجه ليتوب ويرجع إلى الله وكم ستر على الكثير من الذين كانوا
في بداية سقوطهم في وحل العمالة دون ارتكاب جرائم على أن يعودوا إلى أحضان شعبهم ووطنهم .
كان عمل هذه المجموعة وفيها خالد مضنياً جداً، وتم خطف العديد من العملاء فمنهم من
كان قد غرق حتى أذنيه في العمالة وشارك في القتل، ومنهم من كان دوره الإسقاط والتصوير
ونشر الرذيلة وملاحقة فتيات شعبنا، ومنهم من كان على أبواب العمالة وتقديم معلومات
للمخابرات والجيش الإسرائيلي عن الشعب، وقد أخذ كل ما يستحق حسب شريعة الله
فمنهم من أعدم على أيدي الكتائب، ومنهم من تم كسر يده أو قدمه، ومنهم من عزر
وآخرون ستر عليهم، من غير ظلم ولا افتراء، حتى إن خالداً كان دعاؤه المأثور:
(اللهم لا تحبط عملنا بخطأ ما في هذا العمل) .
لم يحب خالد هذا العمل في بداية مشواره ،وكان يشتكي لمسئوله، لأنه عندما دخل
الكتائب دخل لملاقاة اليهود والمستوطنين والجهاد في سبيل الله بطرق أخرى بعيدة عن
العملاء وحكاياتهم وقصصهم الدنيئة.

ظل خالد يدعو الله لقتل يهود ومستوطنين وترك دائرة التحقيق مع العملاء حتى استجيب له
وكان ذلك عندما اكتشف ذلك أمر الأخ القائد سعد العرابيد من قبل اليهود والعملاء
وطورد، وتم ترتيب الأمور من جديد في هذه المجموعة، وكان خالد نائب
قائد المجموعة في مخيم الشاطئ.
وفي أحد الأيام جاء من أجهزة الرصد ـ في الكتائب العاملة على رصد الخط الشرقي
ـ بأن هناك سيارات مستوطنين تمر بين الحين والآخر دون حراسة مشددة، وأن هناك
قوافل تمر بحراسة مشددة، وتم تكليف الرصد على هذه الأهداف ومتابعتها 24 ساعة في
اليوم، وبالفعل تم انتقاء الهدفوكان إحدى سيارات المستوطنين، وجاء وقت التنفيذ
حسب كل المعطيات والمعلومات التي جمعت في اليوم والساعة والدقيقة، ومع غروب شمس
أحد الأيام كانت رشاشات المجاهدين تفتح على سيارة المستوطنين فترديهم صرعى يتخبطون
في دمائهم، وكانت المجموعة مكونة من 3 أفراد: السائق واثنين من المجاهدين الذين
اقتربوا من السيارة وأمطروها بوابل من الرصاص، وكانت هذه العملية هي الأولى
لكتائب القسام في الشاطئ التي تنفذها المجموعة التي كان يعمل بها خالد
دون أن يشارك فيها لكنه رشح في العملية التالية التي كان هدفها ثكنة عسكرية
للجنود اليهود، وجاء وقت التنفيذ وحان وقت الصفر، ويمتشق الأخوة أسلحتهم
ومعهم هذه المرة الشهيد القائد خالد أبو سلمية متوجهين نحو هدفهم مثل الأسود، يحبون
الموت كما يحب اليهود الحياة، ويدخلون في البيارة المتفق عليها، ويتركون سيارتهم في
منطقة غير مكشوفة، ويضعون عليها بعض أوراق الأشجار، وراحوا متوجهين إلى هدفهم
سيرا على الأقدام، كل قد جهز سلاحه، وكان معهم قنبلتان وثلاثة رشاشات هي:
كلشنكوف وأم 16 وقطعة قليلو مطور، وانقض المجاهدون على هدفهم مثل الأسود وأمطروا
الجنود اليهود الذين كانوا في الثكنة بسيل من الرصاص الذي اخترق رؤوسهم وصدورهم
يطلقون الرصاص ويتقدمون إليهم حتى لم يبق إلا أنفار معدودة، ورأوهم رأي العين وهم
يتخبطون بدمائهم ويتصارخون، إنه القتل إنه الموت الزؤام الذي يسقونه لكثير من الضعفاء
والأبرياء، وكانت هذه العملية في عام 1993م .
واصل خالد عمله في جهاز الكتائب، وكان يقول لإخوانه في مجموعته إنه كان نعم الجندي
الصادق المخلص الوفي صاحب السمع والطاعة بشكل حديدي، ينفذ كل ما يوكل له من
مهمات،وبعد آخر عملية شارك بها الشهيد القائد خالد أبو سلمية أعطى اهتماماً ملحوظاً
لجهاز الرصد، واقترح على إخوانه في قيادة الجهاز رصد جوائز وهدايا تحفيزية لكل مجاهد
يأتي بهدف، وكانت سنة حسنة فله أجرها إن شاء الله .
بقي شهيدنا البطل في عمله في جهاز الكتائب وفي مجاهدة المحتل إلى بداية عام 1994م حيث
اليهود بدأت قوات السلطة بالقدوم إلى أرض فلسطين حسب اتفاقية أوسلو المشينة،
وبدأت الأمور تأخذ منحى آخر وهو التهدئة، ثم صارت تتعقد شيئا فشيئا ،ولم يكن الأخوة
في الجهاز يفكرون مجرد تفكير في مواجهة السلطة التي بدأت بجمع المعلومات عن المجاهدين
ومتابعتهم بدلا عن المخابرات الإسرائيلية، حتى جاء اعتقال الأخ القائد خالد أبو سلمية
على أيدي السلطة وتحديدا جهاز الاستخبارات لمدة أربعين يوماً، تلقى فيها أعتى صنوف
العذاب، وكان اعتقاله على خلفية انتمائه لكتائب الشهيد عز الدين القسام.
وبقي حال شهيدنا بالنسبة لمسيرته الجهادية كحال جهاز الكتائب في تلك الفترة، وهي
التهدئة وعدم الصدام مع السلطة، إلى أن اندلعت انتفاضة الأقصى في عام 2000م




في انتفاضة الأقصى :
مع اندلاع انتفاضة الأقصى كان تواجد شهيدنا القائد خالد أبو سلمية في ساحة الوغى
بشكل قوي مع أول مجموعة التفت حول الشهيد القائد أبي بلال الغول، وقد
كانت تتلقى توجيهاتها من قبله آنذاك
وشارك شهيدنا خالد في انتفاضة الأقصى وكان حضوره بشكل قوي
في فعالياتها من خلال كتائب الشهيد عز الدين القسام على النحو التالي:

1- تنفيذ سلسلة من العمليات ضد جنود الاحتلال في القطاع والمستوطنات وقصفها بمدافع الهاون ومنها:
أ‌- العملية العسكرية التي نفذت في دوغيت بعد 5 أيام من بدء الانتفاضة، وكانت
تستهدف جيباً عسكرياً مكشوفاً وظيفته تمشيط الشارع الفاصل بين مستوطنات الشمال
وتمت العملية بزرع عدد العبوات بشكل ثلاثي تزن كل عبوة 30 كيلو غراماً على أطراف
الشارع وتم تفجيرها بالجيب المذكور وتمت إصابة الجيب إصابة مباشرة.
ب‌-زرع عبوات موجهة داخل الخط الشرقي وتفجيرها بجيب عسكري، وكان ذلك
بعد فترة قصيرة من العملية الأولى.
ج- تم زرع عبوتي أفراد لاستهداف دورية راجلة من الجنود الصهاينة تعمل على التمشيط
في مستوطنة كفارداروم وتمت إصابة الهدف إصابة مباشرة، وتم إعلان اليهود عن إصابة 4 جنود في حيينها.
د- اشترك خالد في عملية تفجير كانت تستهدف وحدة هندسية تابعة لمستوطنة نتسار يم
وكانت تختص بالمياه، حيث كان الهدف عبارة عن تلغيم بئر المياه الموصلة إلى المستوطنة
وعند قدوم هذه الوحدة الهندسية يتم تفجير الهدف، إلا أنه تم اكتشاف هذا الهدف من قبل
اليهود مما اضطر المجاهدين لتفجير بئر المياه والانسحاب، فتم قطع المياه على
المستوطنة في ذلك الوقت.

2- قصف المستوطنات بقذائف الهاون: حيث كان للشهيد القائد خالد أبو سلمية الشرف
الأول ضمن مجموعة من المجاهدين في كتائب القسام باستخدام مدفع الهاون في قصف
المستوطنات في قطاع غزة، ومنها كفار عزة، ودوغيت، وإيلي سناي، حيث كانت هذه
المدافع قد صنعت على يد القائد المجاهد عدنان الغول, واستمر الشهيد خالد أبو سلمية في
قصف المستوطنات لفترة طويلة وشبه دائمة في انتفاضة الأقصى.

3- اشترك الشهيد خالد أبو سلمية بعدة عمليات إطلاق النار على عدد من المستوطنات داخل قطاع غزة .

4- عمل خالد في انتفاضة الأقصى في جهاز أمن الحركة، وكان له دوره الفعال
في هذا الجهاز إلى يوم استشهاده .

5- كذلك عمل خالد في جهاز التصنيع حيث كان له الشرف في تصنيع أول مجموعة قنابل
يدوية مع بدايةانتفاضة الأقصى بإشراف القائد عدنان الغول، وكذلك عمل في وحدة
تصنيع البتار حيث كان يصنع صاروخ البتار المضاد للدبابات ولقصف المستوطنات، كذلك
عمل في وحدة إعداد قاذف الياسين وكان أحد مطوريه.

6- مشاركته في صد العدوان من خلال الاجتياحات، فكان لا يحدث اجتياح إلا ويكون
الشهيد القائد خالد في مقدمة الصفوف يمد المجاهدين بصواريخ البتار ويوجههم
ويقاتل جنبا إلى جنب معهم.

7- كان من أول المرابطين على ثغور هذا الوطن، حيث يسجل الشهيد القائد خالد أبو سلمية
والشهيد القائد سهيل أبو نحل وبعض المجاهدين شرف أول من رابطوا على ثغور مخيم الشاطئ
قبل أن تنظم كتائب الشهيد عز الدين القسام وحدة المرابطين .

8- يذكر أن الشهيد القائد خالد أبو سلمية كان محبوبا للجميع في أثناء عمله للجهاز ومنذ
بداية عمله محبوبا لأفراد الجهاز نفسه وللفصائل الأخرى ولعامة الناس، وكان يعد عنواناً لكتائبالشهيد عز الدين القسام يتوجه له كل من أراد شيئاً أو حاجة من الجهاز.

9- ويذكر شهيدنا القائد أثناء رباطه بحسن هندامه ومضاء سلاحه وكل من كان ينظر إليه كان
يرى فيه القائد والجندي في نفس الوقت.

10- كان يعمل بروح الاستشهادي، ففي أثناء عمله في التصنيع ونتيجة لتعرضه لبعض
المواد السامة أدخل المستشفى عدت مرات، إلا أنه لم يفكر يوما بترك هذا المجال، وكان يقول
بأن أجر من يعمل بهذا العمل له مثل أجر الاستشهادي , كذلك في الاجتياحات وفي أي أنباء
عن وجود قوات خاصة كان يقدم كاستشهادي يبغي وجه الله عز وجل .

11- في أخر أيام حياة شهيدنا القائد البطل كان يوصل ليله بنهاره في عمله، وكان يعيش
حياته بشكل طبيعي رغم ما يحيك له الأعداء من غدر، إلا أنه كان يحافظ على صلاة الفجر
في المسجد وباقي الصلوات، ويشارك إخوانه نشاطاتهم في المسجد والمنطقة والمسيرات
وتشييع جثامين الشهداء، وظل كذلك إلى أن نالت منه يد الغدر عندما قصفت سيارته
وصعدت روحه إلى بارئها ولسان حاله يقول " يا رب ها أنا أقابلك ويدي على الزناد "
وكان ذلك في مساء يوم 19 /9/ 2004م .



ذاكرة القسام:

ومن جهة ثانية فقد أكد أحد القادة الميدانيين في كتائب الشهيد عز الدين القسام
لمراسل موقع القسام أن الشهيد أبو سلمية اشتبك هو والمجاهد حاتم حسان عام 92
مع دورية للاحتلال الصهيوني في المنطقة الحدودية وأصاب منهم جنديين بجراح خطيرة
حسب اعتراف العدو الصهيوني وكان ذلك ردا على مجزرة عمال ايرز.
وأوضح القائد الميداني أن الشهيد المجاهد شارك في عدة عمليات عسكرية داخل وبالقرب من
مغتصبات العدو الصهيوني في قطاع غزة حيث قام بمشاركة إخوانه المجاهدين في زرع العبوات الناسفة داخل مغتصبات العدو وعلى طرق مرور آلياتهم العسكرية، وأنه احد جنود القسام الذين شاركوا في قنص الجنود الصهاينة المتمركزين في الموقع العسكري بالقرب من مغتصبةايلي سيناي، كما انه من أول المجاهدين الذين قاموا بقصف مغتصبات العدو الصهيوني بقذائف الهاون قسامية الصنع، ويعتبر من أول المشاركين في تصنيع القنابل اليدوية.

هذا وأشار القائد الميداني خلال حديثه لمراسلنا أن الشهيد خالد أبو سلمية تم اختياره للعمل
ضمن أول مجموعة للأحداث ومن ثم أصبح مسئولا عن جهاز الأحداث في منطقته وذلك في
أواخر الثمانينات –وجهاز الأحداث هو من أجهزة حركة حماس خلال الانتفاضة الأولى
والذي كان مسئولا عن أعمل مقاومة الاحتلال بالوسائل القتالية البسيطة كالحجر والسكين
والعوزى والكارلو وبعض القنابل اليدوية ..." ومن ثم انضم للعمل ضمن جهاز الصاعقة
الإسلامية وتولى مسئولية الجهاز عن منطقته، إلى أن أصبح في العام 92 عضوا فاعلا في
كتائب الشهيد عز الدين القسام.

وعن سبب اختيار الشهيد لهذه المهام الجهادية أوضح القائد الميداني أن قوة إيمان خالد وشجاعته وشدة بغضه للاحتلال كانت أهم العوامل التي أهلته للعمل في هذه المواقع الجهادية.

حلم تحقق..
دخل شهيدنا القائد "خالد" بيته على عجل ليلتقط شيئا قال لأهله انه قد نسيه, اخذ حاجته
وخرج مسرعاً, ركب سيارته وانطلق إلى ما تمنى حيث الشهادة.
في تلك الأثناء كانت الطائرات الحربية الصهيونية قد رصدت تحركات شهيدنا الذي امتاز
بحسه الأمني العالي, بضع كيلومترات فقط تلك التي فصلت بين مكان سكناه ومنطقة استشهاده
في شارع خليل الوزير شمال مدينة غزة.
صاروخ واحد من طائرة صهيونية يوم الأحد 19/9/2004م حولت جثة شهيدنا إلى أشلاء
متناثرة بلا معالم واضحة, لترتقي الروح إلى مستقرها في حواصل خضر معلقة بعرش الرحمن
هكذا تمنى وهذا ما نال إن شاء الله




العلم يبني بيبوتاَ لاعماد لها , والجهل يهدم بيوت العز والكرم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://schoolg.yoo7.com
 
من الشخصيات الجورانية الخالدة القائد المجاهد خالد ابو سليمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين :: قسم الاسرى والمحررين الفلسطينيين واللاجئين الفلسطينين-
انتقل الى: