مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين
•° أهـــلاً وســهــلاً °•.
حينما تدق الأجراس .. تنشد الأطيار لحن الخلود ..
فتعانق نسمات الصباح .. غروب الشمس ..
يتوهج البدر حاملاً معه باقات من الزهر ..
لينثرها بين الأيادي .. معلنة موعد فجر جديد
يصاحبه نور قلم فريد .. نستقبلكم والبشر مبسمناً ..
نمزجه بشذا عطرنا ..
نصافحكم والحب اكفنا .. لنهديكم أجمل معانينا ..
ونغرف من همس الكلام أعذبه .. ومن قوافي القصيد أجزله ..
ومن جميل النثر .. أروعه .. بين مد وجزر .. وفي امواج البحر ..
نخوض غمار الكلمة .. فتجرفنا سفينة الورقة .. تجدفها اقلامنا ..
لتحل قواربكم في مراسينا .. فنصل معاً نحو شواطىء اروع
فأهلا ومرحـــبا بكم أحبتنــا.....إدارة منتدى مدرسة ذكور رفح (ز) الاعداية للاَجئين


مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين
 
الرئيسيةمدرسة ذكور رفحاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نشكر القائمين على مهرجان المدرسة وشكرا
توجيه الى استاذ يوسف الزاملي بتفعيل دور طلاب النظام في المدرسة
الى كل الاعضاء والطلاب والاساتذة يمكنكم الدخول الى الموقع من خلال كتابة كلمة مدرسة ذكور ز في شريط البحث جوجل ،دون ان تتعب نفسك بكتابة كل الرابط ، اضغط اول صفحة سوف يتم فتح الموقع تعنا لك وشكراَ . مع تحيات المدير العام
نرحب بالمعلمين والاعضاء والزوار في المنتدى وشكرا

شاطر | 
 

 من الشخصيات الجورانية الخالدة الشهيد الفارس.. رأفت البردويل رجل فى حقل المقاومة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
Admin


كيف تعرفت علينا : اخر
عدد المساهمات : 483
النجم : 34381
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 11/10/2009
الموقع : schoolg.yoo7.com

مُساهمةموضوع: من الشخصيات الجورانية الخالدة الشهيد الفارس.. رأفت البردويل رجل فى حقل المقاومة   الجمعة أكتوبر 23, 2009 8:08 am

الشهيد الفارس.. رأفت البردويل
رجل في حقل المقاومة

الميلاد والنشأة:

من لا يعرف خان يونس العطاء خان يونس البطولات والتضحية هذه المدينة المقاتلة التي تلفظ دائما كل الدخلاء وفي هذه المدينة العملاقة ولد شهيدنا البطل رأفت محمد محمود البردويل ولد شهيدنا بتاريخ 4/2/1975 لأسرة متدنية وملتزمة بتعاليم الإسلام ولقد نشاء وترعرع في كنف والدية في آسرة قوامها خمسة اخوة ثلاثة من الذكور واثنان من الإناث.

لقد ترعرع شهيدنا علي حب الإسلام وكان ذلك متمثلا في دوامة علي الصلاة في المسجد الشافعي حيث كان جدة مؤذن المسجد وحيث آن الأصل هكذا فلا عجب آن يخرج الفرع علي هذا النحو من الالتزام لقد كان شهيدنا هو الابن الخامس للعائلة أكثر شبابها التزاما أقربهم إلى والديه.

درس شهيدنا المرحلة الابتدائية في مدرسة حافظ إبراهيم _ أ _الابتدائية ودرس المرحلة الإعدادية في مدرسة ذكور خان يونس _ أ _ الإعدادية أما المرحلة الثانوية فقد درسها في مدرسة هارون الرشيد الثانوية بخان يونس.

صفاته:

كان رأفت يتميز بذكاء خرق وهدوء تام ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة ولقد كان دائم الابتسام محبا للخير عطوفا علي الفقراء رحيما بالأطفال والمحرومين ومن الأحداث التي آدت إلى تحويل مجري تفكيره من النمط الهادي إلى النمط الجهادي الثائر استشهاد عمة صالح البرد ويل عام 1983 حين دهسه أحد المستوطنين بعد صلاة الفجر وهو ذاهب إلى عملة للصيد في البحر ومن الجدير بالذكر آن والدة هاجر من قرية الجورة ويعمل صيادا في البحر حينما بدأت الانتفاضة الأولى عام 1987 وكان عمر شهيدنا لا يتجاوز 12 عاما إلا أنة كان اشد الأشبال وجودا في المواجهات وتصديا للعدو في الصفوف الأمامية وفي منتصف الانتفاضة لاحقت رأفت قوة كبيرة من الجيش وما يسمي بحرس الحدود والوحدات الخاصة للنيل منة لعنفوانه وبرأيهم أنة جنرال الانتفاضة في خان يونس وكان ذلك علي لسان قائد ما يسمي ب المنطقة الجنوبية الجنرال يونطوف حينما هم الأخير بإغلاق كافة المحلات في المخيم إذا استمر هذا الشاب ومن معه بقذف الحجارة.

مشواره الجهادي:

شارك شهيدنا في الانتفاضة فكان أحد جنرالاتها في خان يونس الصمود ويشهد له بذلك العدو قبل الصديق كان ينقض علي جنود الاحتلال بكل شراسة ولا يهتم بشدة قربة منهم ولقد تعرض مرات عديدة لإطلاق النار علية، إلا أن مشيئة الله كانت تحرسه في كل مرة إلى أن أصابتة في أحد المواجهات رصاصة في صدره ولكن، الإصابة كانت خفيفة فكانت إشارة إلى شهادة قادمة كان شهيدنا من صناديق المخيم في المواجهات وكان دائم الخروج إلى الثكنة العسكرية التابعة لجنود الاحتلال ليفتعل معهم المواجهات مختارا اقرب الصفوف إليهم حتى يتمكن من أصابتهم وإلحاق اكبر قدر من الأذى بهم راجعا بعد المواجهة اصلب عودا وأكثر نيلا للإعجاب من قبل سكان المخيم الذين كانوا يروه عائدا بعد المواجهة يخوضها سالما وكان يلاحق قوات الاحتلال بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة وكان شهيدنا من الذين يؤمنون بان ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وبان السلام شي آخر مختلف تماما عن الإسلام ولذلك فقد اقسم ألا يمر يوم 13/9/1993 يوم توقيع اتفاق أوسلو المشئوم بسلام آو هدوء حيث كان مؤيدو السلام يسيرون في شوارع المخيم رافعين أغصان الزيتون فثار البركان في راس رأفت أراد آن يوقف تلك المهازل فقذف بعبوة ناسفة ضد جنود الاحتلال المتمركزين علي إحدى الأبنية العالية في المخيم مما حدا بالجند الحاقدين إلى إطلاق النار بكثافة وإحضار قوات كبيرة من قوي البغي لمنع المسيرات وإغلاق المنطقة بأسرها.

كان شهيدنا يقدم يد المساعدة للمطاردين وخاصة من أبناء كتائب عز الدين القسام الميامين ومطاردي القوي الإسلامية المجاهدة قسم وعرف منهم الشهيد اشرف السندي والمطارد موسى عبد العال وقد كان من المشاركين دائما في الاحتفالات والمهرجانات وحفلات التأبين التي تقام أحياء لذكري الشهداء وكان يذهب لكل بيت شهيد ليؤازر أهله ومن الأمور المثيرة أن والدته كانت تحسبة رأفت.

بعد مجي السلطة ذهب بعض سكان المنطقة تهني والد الشهيد لأنة قد مرت الانتفاضة دون أن يستشهد رأفت أو يتعرض لأذى وقد كان شهيدنا لا يؤمن بدعاة السلام المزعوم بتغني ببطولات جند حزب الله ومقاتلي حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

ومن نوادر الشهيد أنة في الذكري الخمسين للنكبة انقض علي دورية حرس الحدود عند مستوطنة كوسوفيم وقام بكسر الأنتين الخاص بالجيب العسكري وإحضاره معه البيت وقد قام بعدها بأيام بإحضار راية سوداء مكتوب عليها لا اله إلا الله محمد رسول الله معلقا إياها علي الأنتين وواضعا إياها علي البيت ولا تزال موضوعة حتى ألان حيث استشهد بعدها بأسبوع فقط.

استشهاده:

في يوم الثلاثاء الموافق 9/6/1998 م وحينما كان رأفت في عملة يعمل خياطا في مستوطنة جان أور طلب من صاحب العمل آن يرجع إلى البيت مبكرا عن ذي قبل لان هناك ظرفا في البيت يتطلب منة الرجوع في الخامسة مساء بدلا من الثامنة مساء وقد كان رأفت مجهزا عبوتين ناسفتين لدورية إسرائيلية وقد ذهب معه شابان لزرعهما عند المستوطنة ( موراج ) حيث كان يراقب تحركات الجيش هناك وأثناء زراعة العبوات مرت دورية إسرائيلية كبيرة داخل المستوطنة أطلق النار باتجاههم أصيب رأفت بطلقة قاتلة في القلب تفجرت في جسده الطاهر مما أدي إلى فتح فجوة كبيرة وسقط شهيدنا مضرجا بدمائه وغذت دمائه تراب ارض الوطن المقدسة.

انتشر الخبر بسقوط شهيد جديد انضم إلى قافلة الشهداء وبعد آن عرف آن الشهيد هو رأفت البرد ويل سارعت أجهزة الآمن الفلسطينية باعتقال العشرات من أبناء حركة الجهاد الإسلامي علي خلفية الحادث،

مسك الختام:

سقط الشهيد أرضا وصعدت روحة الطاهرة تحملها ملائكة الرحمن إلى العلياء وحينما ودع هذا الشهيد كانت عيناه شبه مفتوحتين وكان ثغرة مبتسما وكان مرتديا الحلي الثياب وحينما يقال أن للشهداء كرامة فهذه ليست خرافة وإنما حقيقة يثبتها ما حدث من رؤية اثنين من أخواننا المعتقلين من حركة حماس في المنام للشهيد علي الرغم من عدم معرفتهم به قبل ذلك أو رؤيتهم له بل سمعوا عنه فقط من أخوة آخرين وقد رأوه فرحا مبتسما وحيث رأته إحدى أخواتة ووالدته كذلك حيث كانوا يقولون له بأنك قد مت وكان يرد عليهم لا الشهيد حي لا يموت.

رحم الله شهيدنا البطل، فإلى جنات الخلد يا رأفت


العلم يبني بيبوتاَ لاعماد لها , والجهل يهدم بيوت العز والكرم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://schoolg.yoo7.com
 
من الشخصيات الجورانية الخالدة الشهيد الفارس.. رأفت البردويل رجل فى حقل المقاومة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ذكور رفح (ز) الاعدادية للاَجئين :: قسم الاسرى والمحررين الفلسطينيين واللاجئين الفلسطينين-
انتقل الى: